وبين هروبي … من ذاتي العربية … وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث .. حاولت … أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء !!
وبين هذا وذاك … وجدت أن الثقافة ..
عنوان تقدم الشعوب …..و عنوان الحضارات …….
وثقافة الأمة من شبابها ….. فمتى كان الشباب مثقفا …. كانت الأمة مثقفة …
ليست الثقافة علما .. وتعليما .. وليست تكنولوجيا وتقنية ….
بل هي تسخير العلم والتعليم .. والتكنولوجيا والتقنية .. لما يرتقي بفكر الفرد ..
اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات .. وثورة المعلومات .. إلا أننا غير مثقفين ..
هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!
الواضح أننا مقتنون لوسائل تقنية ثقافية عالية الجودة ..
ولكننا لم نسخرها لما يرقى بفكرنا … ويسمو به ..
جعلنا التقنية فقط للتسلية …… وإشباع الغرائز …..
في الشات مثلا …. تدخل فتجد الكثير من الأسماء المستعارة ….. هذه الأسماء خلفها شباب من الجنسين …. هؤلاء الشباب ذوي عقول فارغة …..
همهم الوحيد إضاعة الوقت والتسلية ..
همّ الشباب مطاردة البنات ..
وهم البنات إضاعة الوقت …. والاستخفاف بعقول الشباب ..
غزل مباشر … وترقيم من تحت الطاولة !!
نحن نستحق أفضل جائزة لأفضل شعب غزلي في العالم .
" وتلك خاصية في الملامح العربية الأصيلة .. فلم نبرع نحن العرب إلا في الغزل وإشباع الغرائز ….. والأكل والشرب فقط .."
في الشات الجميع .. لاهي وراء سخافات الكلام .. إلا ما ندر . كل شاب يبحث عن فتاة تروق له … وتكون صيدا سهلا له …
وكل فتاة تبحث عن نفسها في أكوام من الضياع والفراغ والعنوسة ..
ثم جاءت المنتديات … لتتحول بقدرة عقل بشري عربي فارغ .. إلى شات كبير .. فيه سخافات .. وهراء .. وكلام .. يستحي أنه كلام !!
ساحات .. كحلبة مصارعة .. يتصارع فيها أغبياء ..
أو ربما صفحات بيضاء … يكتب فيها المجانين !!
وترقيم بلغة أخرى … " بدعوى التواصل "
وتبقى .. حلبات الفكر … والحوار .. والنقاش ..
" خاوية " .. " لا شيء فيها "
لما المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |