أنا عربي

كتبها وسام ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 16:17 م

انا عربي

انا عربي منذ قيام الكون وحتى النهاية

انا عربي لو مزقتم كتبي وِشوهتم لغتي ورسمتم حدودكم على وطني

انا عربي مهما خلقتم أوطانا في وطني

انا عربي مهما حاولتم ان تقتلو العروبة في نفسي

انا عربي ولو لم يرضى مجلس شيوخ أمريكا عني

انا عربي ولو وجدتني هيئة المحلفين في واشنطن مذنب بعروبتي

انا عربي لو لم تعجب حضارة اوروبا عبائتي ولحيتي

انا عربي مهما رفعتم اعلاما فوق وطني

انا عربي مهما حاولتم تشويه لغتي

انا عربي مهما حاولتم  في سجونكم نزع اسمي 

انا عربي واسمي المتعارف عليه في العالم ارهابي

وكان كل ذنبي عن وطني وعن عروبتي دفاعي

بالف الف صاروخ يجب قتلي

بالف الف دبابة يجب دهسي

انا عربي وفي العالم انا غيرحضاري ومتخلف وبربري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يمكن الخروج من التخلف الثقافي؟

كتبها وسام ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 13:26 م

الباحث التونسي محمود الذوادي يتناول ظاهرة «التخلف الآخر» في المغرب العربي وأزمة الهويات الثقافية في العالم الثالث.

عالم الإجتماع التونسي محمود الذوادي ينتمي إلى ذلك الشق الذي يؤمن بأن الاتكال على الذات، هو البديل للعلوم الاجتماعية بالوطن العربي والعالم الثالث. كما سعى في أكثر من بحث معرفي إلى إبراز دور ابن خلدون في إرساء نظرية اجتماعية عربية، تدحض الموقف القائل بأن ابن خلدون هو مؤسس علم العمران وليس علم الاجتماع. وفي كتابه الجديد «للتخلف الآخر: عولمة أزمة الهويات الثقافية في الوطن العربي والعالم الثالث «يسلط محمود الذوادي الضوء، على ما اسماه بظاهرة التخلف الآخر في منطقة المغرب العربي الكبير. فما المقصود بالتخلف الأخر، وما هي أهم مظاهره في المغرب العربي؟

يقول محمود الذوادي بأن المقصود بعبارة التخلف الأخر هو ما نطلق عليه اسم «التخلف الثقافي» فكلمة الأخر، تفيد في هذا السياق ضمنيا حالة الجهل والنسيان السائدة بين المهتمين بالتنمية والتخلف، حيال المنعوت ألا وهو التخلف. ويضيف الذوادي بأنه لا يكاد يحصى عدد الدراسات الأكاديمية والندوات المحلية والأممية العالمية خاصة منذ الحرب العالمية الثانية حول دراسة ظاهرة التخلف العام وفروعها في العالم، مثل التخلف الاقتصادي والتخلف الصناعي والتخلف الصحي والتخلف العلمي، إلا أنه في مقابل ذلك يوجد صمت مسترسل وطويل خاصة من طرف خبراء التنمية والتخلف أنفسهم إزاء ظاهرة التخلف الثقافي، الذي هو جزء لا يتجزأ من هيكل ظاهرة التخلف الكبرى. فمكتبات المجتمعات الرأسمالية الثالث تكاد تخلو كليا حتى من المفاهيم الأساسية التي يمكن أن تعين الدارس لهذه الظاهرة بأرضيات علمية تسهل عليه التنقيب والبحث العلميين في ظاهرة التخلف الثقافي.

لذلك فقد رأى الذوادي بأن المرء لا يكاد يجد تعارفا ومفاهيم ونظريات حول التخلف الثقافي في كل آلاف أطنان الكتب والمجلات والتقارير المكدسة في تلك المكتبات ذات التنظيم والتسيير العصريين. ومن المدهش والمحير أن يجد المرء هذه «اللامبالاة» حيال ظاهرة التخلف الثقافي منتشرة وشائعة بين المنظمات الأممية والعالمية والعلماء المتخصصين بقضية التنمية والتخلف. ويعتبر صاحب الكتاب أنه لمن المقبول والمستساغ أن يختلف هؤلاء وأولئك حول أسباب ودرجة التخلف الثقافي الذي يشكو منه مجتمع ما في العالم الثالث. ولكن الذي لا تتسامح فيه الروح العلية النزيهة، هو التجاهل الكامل لظاهرة اجتماعية لها معطياتها المادية والمعنوية خاصة في المجتمعات النامية.

فلو كانت هناك نظرة علمية حقة لدى الدارسين لفهم قضية التخلف في العالم الثالث لما نسوا معضلة التخلف الثقافي، وركزوا بحوثهم وجهودهم على الفروع الأخرى لظاهرة التخلف الكبرى فقط كالتخلف الاقتصادي والصناعي والعلمي والصحي.

وحول علاقة التخلف الآخر بالاستعمار، فإن المفكر يعتبر أسباب قص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرح والحزن في الحياة العربية

كتبها وسام ، في 20 يوليو 2007 الساعة: 22:56 م

عن الفرح والحزن في الحياة العربية

علمني العمر ان لا أبالغ. وعلمتني الحياة أن لا أفرح كثيراً، وأن لا أحزن طويلاً. وأنا أميل إلى استخدام تعبير «الفرح» بدلاً من «السعادة». فلا سعادة مطلقة في هذه الدنيا، انما هناك ساعة أو لحظة فرح. وكل فرح عندي ينطوي على مقدار من الحزن.

الفرح لحظة عابرة قد يتلوها ما يحزن. والحزن أيضاً لحظة عابرة يتلوها ما يُفرح، وليس ما يُسعد.

 

اللامبالغة في الفرح والحزن تعبير عن النبل. الفرح أو الحزن النبيل ضبط للنفس في أقصى حالات انفعالها. الحزن النبيل تلك الغصة الموجعة التي تسكن عمق النفس والشعور، فلا يتفجر الحزن صراخاً وعويلاً وبكاء.

النبل في الفرح ان لا تبالغ في التعبير عن النشوة، إغراقاً في الصياح والصخب والضحك. قد يكون حولك من يعيش لحظة حزن أو من لا يرى في ما يفجِّرك صخبا وضحكا ما يُضحك، أو ما يبعث على النشوة.

الفرح والحزن حالة نفسية تختلف عند الرجل والمرأة. الرجل عموما أقل صخبا في التعبير عن الشعور. المرأة أكثر انفعالاً في التعبير عن رقتها في فرحها وحزنها، بل هي أقدر من الرجل في الانتقال من لحظة فرح إلى لحظة حزن. دموعها قد تتداخل مع ضحكاتها. ولعل هذا التواصل أحد أسرار فرح الرجل بها.

غير ان الحزن والفرح ليسا فحسب حالة نفسية أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار العراق

كتبها وسام ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 03:18 ص

وانتصر الفريق العراقي لكرة القدم أيما انتصار.. فاز بكأس آسيا فأهدى لقومه مشاعر العزة والافتخار.

كان يشد بعضه بعضا كالبنيان المرصوص.. وكان لا فرق فيه بين الطوائف بالخصوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفضل شعب غزلي في العالم

كتبها وسام ، في 29 يوليو 2007 الساعة: 18:10 م

وبين هروبي … من ذاتي العربية … وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث .. حاولت … أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء !!

وبين هذا وذاك … وجدت أن الثقافة ..
عنوان تقدم الشعوب …..و عنوان الحضارات …….
وثقافة الأمة من شبابها ….. فمتى كان الشباب مثقفا …. كانت الأمة مثقفة …
ليست الثقافة علما .. وتعليما .. وليست تكنولوجيا وتقنية ….
بل هي تسخير العلم والتعليم .. والتكنولوجيا والتقنية .. لما يرتقي بفكر الفرد ..

اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات .. وثورة المعلومات .. إلا أننا غير مثقفين ..

هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!

الواضح أننا مقتنون لوسائل تقنية ثقافية عالية الجودة ..
ولكننا لم نسخرها لما يرقى بفكرنا … ويسمو به ..

جعلنا التقنية فقط للتسلية …… وإشباع الغرائز …..
في الشات مثلا …. تدخل فتجد الكثير من الأسماء المستعارة ….. هذه الأسماء خلفها شباب من الجنسين …. هؤلاء الشباب ذوي عقول فارغة …..
همهم الوحيد إضاعة الوقت والتسلية ..
همّ الشباب مطاردة البنات ..
وهم البنات إضاعة الوقت …. والاستخفاف بعقول الشباب ..
غزل مباشر … وترقيم من تحت الطاولة !!

نحن نستحق أفضل جائزة لأفضل شعب غزلي في العالم .
" وتلك خاصية في الملامح العربية الأصيلة .. فلم نبرع نحن العرب إلا في الغزل وإشباع الغرائز ….. والأكل والشرب فقط .."

في الشات الجميع .. لاهي وراء سخافات الكلام .. إلا ما ندر . كل شاب يبحث عن فتاة تروق له … وتكون صيدا سهلا له …
وكل فتاة تبحث عن نفسها في أكوام من الضياع والفراغ والعنوسة ..

ثم جاءت المنتديات … لتتحول بقدرة عقل بشري عربي فارغ .. إلى شات كبير .. فيه سخافات .. وهراء .. وكلام .. يستحي أنه كلام !!
ساحات .. كحلبة مصارعة .. يتصارع فيها أغبياء ..
أو ربما صفحات بيضاء … يكتب فيها المجانين !!
وترقيم بلغة أخرى … " بدعوى التواصل "
وتبقى .. حلبات الفكر … والحوار .. والنقاش ..
" خاوية " .. " لا شيء فيها "

لما المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالم بن نـــائم ……والحلم العربي

كتبها وسام ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 20:55 م

حالم بن نـــائم ……والحلم العربي

أمسك المواطن العربي الصالح حالم بن نائم «الرموت كونترول» وتنقل بين المحطات الفضائية العربية بلهفة بالغة وكان قلبه دليله يقول له ان حدثاً تاريخياً مهما سيقع في هذه اللحظة ويتحقق الانتصار الكبير الذي انتظره العرب منذ ايام صلاح الدين دون جدوى.
وفجأة جحظت عينا المواطن حالم وتوقف عند محطة توقفت منذ زمن عن الدس وإثارة الفتن والنعرات بعد ان اعترفت بخطاياها وقررت الرجوع عن اخطائها… وبفارغ الصبر انتظر انتهاء موسيقى اشارة خبر عاجل تطالعه صورة المذيع بهي الطلعة يضحك ملء شدقيه فرحاً منتشيا وهو يعلن على الملأ، ومباشرة على الهواء النبأ المدوي جاءنا الان ما يلي، تمكنت القوات العربية من محاصرة مقر السفاح اريل شارون ومعظم الادارات الحكومية الاسرائيلية ومبنى الكنيست ووجهت انذارا شديد اللهجة الى السلطات الاسرائيلية يتضمن النقاط التالية:
اولاً: وقف ارهاب الدولة الاسرائيلية بصورة نهائية.
ثانياً: تسليم الارهابيين الصهاينة وكل من شارك في ارتكاب المجازر والمذابح من دير ياسين الى صبرا وشاتيلا وصولا الى جنين ونابلس.
ثالثا: الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة فورا.
رابعا: اصلاح السلطة الاسرائيلية وحل «الموساد» و«الشين بيت» وتسليم اسلحة الجيش الاسرائيلي.
خامسا: طرد شارون واعتباره شخصا غير مقبول كشريك للسلام ورفض اي تعامل معه.
وتوالت الشروط العربية فيما الولايات المتحدة تطالب العرب بضبط النفس والصبر واعدة بتطييب خاطرهم وتلبية مطالبهم ووقف اي انحياز لاسرائيل وتوجيه اصابع الاتهام اليها بوصفها راعية للارهاب واكثر من ذلك دولة تمارس الارهاب.
وبشر المذيع المغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم العربي والأمية الثقافية

كتبها وسام ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 13:49 م

العالم العربي والأمية الثقافية

مقالة كتبها الصحفي السوري حواس محمود 


يسيطر على معظم الكتابات والبحوث والدراسات في الصحافة العربية طابع اللاواقعية والتحليق في فضاءات واسعة ، والمزيد من إثارة العواطف وإلهاب المشاعر والأحاسيس حول العديد من القضايا الراهنة الساخنة منها والباردة على حدٍ سواء ، إلا أن هذه الكتابات قليلة الاهتمام بمناطق الجرح الأساسية في الجسم العربي ، ومناخات السلبية في الحالة العربية ، لتفحَص وتمعَن عمق هذا الجرح ، ومن ثم التفكير في علاجه والوصول إلى أسس واقعية موضوعية لإمكانية تلا في هذا المرض واستئصال جرثومته حتى لا تعود مرة أخرى لتعيث فساداً وتخريباً في هذا الجسم ، ولعل الأمر الذي دعا كاتب السطور إلى كتابة هذه المقدمة بعض الملامح والاشارات والأرقام المنشورة في الصحافة العربية ، والتي تبين حجم الأمية الثقافية المنتشرة في العالم العربي ، ومدى خطورة ذلك على نهضة وتنمية هذا العالم في ظل ثورة تكنولوجية عولمية متماوجة وهائلة تتطلب جهوداً وإمكانات أكبر مما هي عليه في حقيقة الحال ، وهذه الأمية تتجسد من خلال الابتعاد عن القراءة وبالتالي ضعف المعلومات الثقافية ، على النقيض من أمور أخرى لا علاقة مباشرة لها بالثقافة ( إذ تحظى باهتمام شريحة واسعة من الشباب العربي ) كالولع بنجوم الرياضة والسينما والتليفزيون والفيديو …ألخ - وفي إشارة واضحة عن تدني مستوى الاهتمام بالثقافة في العالم العربي ما كتبه الاستاذ عبد الله حمدان رئيس تحرير مجلة " عمان " الأردنية في افتتاحية العدد ( 16 ) تموز 2000 م عن هذه الظاهرة إذ يقول : " غير أن أحد الأصدقاء ممن يعملون في تحرير الصفحات
الثقافية تساءل بمرارة وحزن شديدين تجاه هذه الظاهرة التي نشهد حيثياتها يومياً : ألا يستحق الفعل الثقافي ولو جزءًا من هذا الاهتمام … ؟ " ويضيف : " نحن ننشر شهرياً في باب الإصدارات لعشرات من الكتب الجديدة في مجالات الشعرو القصة والرواية والمسرح والفنون التشكيلية ولكتاب بارزين من داخل الوطن وخارجه ولكننا – مع الأسف – لم نتلق يوماً اتصالاً هاتفياً من قارئ أو مثقف للاستفسار عن عنوان الكاتب وعما إذا كان متوفراً في الأسواق "
- وكانت مجلة الوسط اللندنية قد أوردت في عددها رقم 400 الصادر في 27 سبتمبر أيلول 1999 م خبراً عن التحقيق الثقافي الذي قامت به مجلة " تشرين الإسبوعي " السورية الذي شمل عينة من طلاب جامعة دمشق حول المستوى الثقافي للطلاب ، وكانت نتائج التحقيق كما تقول الوسط مقلقة تستدعي التفكير والتصرف قبل فوات الأوان ،فقد كشف الاستطلاع أن معظم الطلاب لا يقرؤون الصحف المحلية مطلقاً ، في حين بلغ متوسط ساعات الجلوس أمام التلفاز 6 ساعات يومياً ، وكشفت الأسئلة التي تتعلق بالشخصيات العامة عن جهل الطلبة بأسماء شخصيات لها دور وطني بارز ، فمثلاً عرف الكثيرون المفكر التنويري عبد الرحمن الكواكبي على أنه صحافي مصري ، وسعد زغلول بأنه شاعر سوري والشاعر التشيلي بابلوينرودا بأنه أديب مغربي وهكذا .
ولكن الأمر اختلف عند ما تعلق السؤال بمسألة تلفزيونية أو سينمائية ، إذ تم السؤال عن جنسية الممثلة الأمريكية " شارون ستون" وعن فلم "غريرة أساسية " كأشهر أفلامها إذ كانت أجوبة أكثر الطلاب صحيحة ، وأنحى الطلاب باللائمة على أساتذتهم في الجامعة وعن مسؤوليتهم في أنهم يلقنونهم معلومات غير صحيحة تدل على جهلهم بالحقائق التاريخية ، وأعطى أحدهم مثالاً باستاذه الذي لا يعرف أن سورية استقلت عام 1946م
!! وفي مصر تقدم لاتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري أكثر من ( 2000 ) من خريجي الجامعات للعمل مذيعين ومترجمين ومحررين ، ولم ينجح واحد منهم في الاختبار رغم أن الأسئلة كانت تدور حول المعلومات العامة فإن إجاباتهم حملت العجب العجاب منها أن انجلترا عاصمة بريطانيا ومنابع نهر النيل تبدأ من دلتا مصر والسد العالي أنشئ بعد حرب أكتوبر 1973 ، تركيا دولة عربية ونجيب محفوظ من رواد الواقعية في السينما المصرية .
_ أما في الكويت فالأمر لا يختلف كثيراً حيث أجرت صحفية الرأي العام الكويتية استطلاعاً على مجموعة من الشباب لقياس مستوى ثقافتهم فتبين أن لديهم معلومات جيدة عن الممثلين واللاعبين وعروض الأزياء والموضة ، وبسؤالهم عن كوفي عنان اعتبره59 بالمئة من العينة حارس مرمى منتخب الكاميرون ، وبعضهم اعتبره منظراً شيوعياً ، بينما لم يتعرف على عمله الحقيقي كأمين عام للأمم المتحدة سوى 23 بالمئة ، أما روجيه غار ودي فأجاب 16 بالمئة من أفراد العينة أنه لاعب في منتخب فرنسا 1998 م ، بينما لم يتعرف عليه سوى 23 بالمئة من الشباب ، أما الشيخ أحمد ياسين زعيم حماس فقد اعتبرته الأغلبية أنه شقيق الممثل الكوميدي إسماعيل ياسين
كل هذه الإجابات تثير الضحك والسخرية بقدر ما تثير الحزن والأسف ولقد أصاب كبد الحقيقة ذلك الذي قال بأن هناك ثمة أشياء هي في حقيقتها حزينة ولكنها تثير الضحك ، وهناك أشياء أخرى هي في حقيقتها مفرحة ولكنها تثير الحزن إن المسألة تكمن في العزوف عن القراءة والابتعاد عن الاهتمام بالمعلومات الثقافية والاهتمام الأقصى بنجوم الرقص والتدخين واللعب والمرح …..
إنتاج التخلف بسبب غياب العنصر الثقافي : إن نتيجة التحقيقات والاستطلاعات والاختبارات المذكورة في الفقرة السابقة تعود في أسبابها وعواملها إلى عدة أمور منها :
الطابع البيرو وقرطي لإدارة العملية التعليمية ،جمود المناهج التعليمية ، أساليب التدريس والتقويم القائمة على الحفظ والتلقين كما مر معنا – وعدم الخروج عن النص أو " النصية " ولكن في مقدمة هذه الأسباب أن نظام التعليم السائد منذ عقود في بلادنا قد أبعد الثقافة بكل فروعها عن المدرسة والجامعة والمعهد ومن ثم تراكم لدينا قطاع واسع من المتعلمين كخريجين أصبحوا بؤرة لإعادة إنتاج تخلفنا الثقافي ….
إن النهج السائد في إبعاد التنمية الثقافية عن بناء الإنسان في مراحل تعليمه الأساسي قد أدى إلى المزيد من تدهور الوضع الثقافي بعامة في عالمنا العربي ، إذ تراجع الكتاب ودوره في البناء التربوي ، وضاقت الحرية أمام المسرح والموسيقى والسينما والفنون الأخرى كله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي مع القمر

كتبها وسام ، في 17 يوليو 2007 الساعة: 09:51 ص

اضغط هنا للاستماع للاغنية

feyroz125.rm

نحنا و القمر جيران
نحنا و القمر جيران بيتو خلف تلالنا بيطلع من قبالنا يسمع الألحان
عارف مواعيدنا و تارك بقرميدنا أجمل الألوان
ياما سهرنا معو بليل الهنا مع النهدات
ياما على مطلعو شرحنا الهوى غوى حكايات
نحنا و القمر جيران لما طل و زارنا عقناطر دارنا رشرش المرجان
غناني و ذكر حب و سهر 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمني القمر مرة ..
و سألني : لِم سهرك في كل ليلة؟
أ لحبيب غاب ..
أم لطول البعاد؟
فنظرت إليه ..
أبحث عن كاحليه ..
و قلت : يا قمر ..
الحبيب قد حضر ..
ومن قلبي لم يخرج ..
من يوم ما ولج ..
فتبسم القمر ..
و قد فهم ما خطر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb